الرئيس الفنزويلي يرحب ببدء محادثات مع المعارضة بوساطة نرويجية

رحب نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، أمس الجمعة، السابع عشر من مايو / أيار، ببدء محادثات مع المعارضة الفنزويلية في النرويج، بناء على الدعوة التي وجهتها النرويج لاستضافة المحادثات بين الحكومة والمعارضة في فنزويلا، وقيامها بدور الوسيط بينهما، في خطوة لأنهاء الأزمة في فنزويلا.

جاءت تصريحات الرئيس الفنزويلي خلال الكلمة التي ألقاها أمام 6500 عسكري، في الاحتفالية التي أقيمت في ولاية أراغوا شمالي فنزويلا، والتي أوضخ خلالها أنه “بدأت المحادثات الهادفة إلى التقدم نحو تحقيق اتفاقات للسلام والوفاق والانسجام، وأطلب دعم الشعب الفنزويلي كافة من أجل المضي قدما على طريق السلام”.

وأضاف الرئيس الفنزويلي في كلمته، أن بلاده ستعمل على معالجة الأزمة التي تمر حاليا في البلاد، من أجل إرساء السلام والتقدم في فنزويلا.

وتأتي تصريحات الرئيس الفنزويلي وسط أزمة اجتماعية واقتصادية، تعد الأسوأ في تاريخ فنزويلا الحديث.

وكان خورخي رودريغيز، وزير الاتصالات في الحكومة الفنزويلية، وهكتور رودريغيز، حاكم ولاية ميراندا، واللذين شاركا في وقت سابق من الأسبوع الماضي، في محادثات السلام الفنزويلية والتي استضافتها العاصمة النرويجية أوسلو، حاضرين في الاحتفال الذي تحدث فيه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

كما ألقى الرئيس الفنزويلي كلمته، وسط حضور من قادة الجيش، في إشارة إلى التفاف الجيش الفنزويلي جول مادورو، ونفي الأنباء التي كانت تحدثت في وقت سابق عن محاولات لتمرد الجيش الفنزويلي على الرئيس نيكولاس مادورو.

وكانت وزارة الخارجية النرويجية قد تحدثت قبل ساعات محدودة من كلمة الرئيس الفنزويلي، عن بدء اتصالات أولية بين الحكومة والعارضة الفنزويلية، والتي اعتبرتها الخارجية النرويجية أنها تأتي في إطار مرحلة استكشافية.

وتمر فنزويلا بأزمة سياسية واقتصادية واجتماعية كبيرة، منذ إعلان رئيس المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، عن نفسه كرئيس لفنزويلا منذ الثالث والعشرين من يناير / كانون الثاني الماضي، واعتراف نحو 50 دولة وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية بغوايدو كرئيس لفنزويلا، وفرض واشنطن لسلسة من العقوبات على فنزويلا بهدف ممارسة الضغوط على نيكولاس مادورو لإجباره على التخلي عن الحكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *