العملات المشفرة – شرح مبسط

قبل البتكوين، كان هناك بعض المحاولات لإنشاء عملات رقمية مع طموحات مشابهة للبتكوين. ولكنها لم تكن قادرة على الوصول إلى نفس مستويات الشهرة. كلاً من “B-Money” و “Bit Gold” كانت مبادئ عملات مشفرة سابقة ضمت اشتملت على حل للمشاكل الرقمية إلى تجزئة البلوكشين. عرض Bit Gold، الذي كتبه نيك يزابو، تضمن كذلك اللامركزية.

البلوكشين هي خوارزمية وهيكل بيانات موزع لإدارة النقد الإلكتروني من دون الحاجة إلى إداري مركزي بين الناس الذي لا يعرفون شيئاً عن بعضهم البعض. صممت بالأصل لعملة البتكوين المشفرة، وكان تصميم البلوكشين مدفوعاً بالرفض المتطرف للمال (المضمون من قبل الحكومة) والدفعات التي يسيطر عليها البنوك.

البلوكشين هو حالة خاصة من تكنولوجيا السجل الموزع (DLTs)، والتي ظهرت كلها تقريباً مع ظهور البتكوين.

أول تكرار لما أصبح منذ ذلك الحين يعرف بالعملات المشفرة هو البتكوين. وبدأت القصة عام 2009، عندها قامت جهة مجهولة تعرف بإسم ساتوشي ناكاموتو بإنشاء وإصدار البتكوين إلى العالم. هوية ناكاموتو الحقيقية غير معروفة، يعتقد البعض بأنه شخص واحد، والبعض الآخر يعتقد بأنه مجموعة. في نفس السنة، أطلق برنامج البتكوين للجمهور، ومكن الناس من تعدين البتكوين وإنشاء أول بلوكشين للبتكوين.

بكونها عملة يمكن تعدينها، يمكن بسهولة النظر إلى البتكوين على أنها بدعة في الأيام الأولى لصدورها. أسست نفسها على أنها أمر يمكن استخدامه كعملة فعلية للمرة الأولى عام 2010، عندما قام شخص بإستخدام 10,000 بتكوين بنجاح لشراء البيتزا. عند وقت كتابة هذا المقال، فإن 10,000 بتكوين تعادل أكثر من 68 مليون دولار.

زيادة قيمة البتكوين كانت عملية بطيئة، ولكن مع حصول البتكوين على متابعات ذات شغف، بدأت عملات أخرى بالظهور على أمل اللحاق بنمط البلوكشين/التشفير، تعرف هذه العملات بإسم العملات البديلة أو altcoins. تم إطلاق اللايتكوين عام 2011، و عملة Dogecoin، وهي عبارة عن مزحة مبنية على meme، أطلقت عام 2013 ولديها حالياً قيمة سوقية تتجاوز 289 مليون دولار.

أصبحت البتكوين أكثر شهرة كل عام، ولكن ارتفاع السعر كان محدوداً حتى الإرتفاع الكبير في أواخر 2017. كان السعر الأكثر تقلباً لأي عملة في تاريخ التقلبات، كانت البتكوين تعادل أقل من 1000$ في بداية يناير، ولكن في أواخر ديسمبر وصلت إلى قرابة 20,000$. وقد تراجعت قيمتها بشكل كبير بالطبع بعد ذلك.

بشكل عام، أغلبية ملاك البتكوين وغيرها من العملات ينجذبون إلى التكنولوجيا بسبب كونها أرخص والتعاملات أسرع ولإحتمالية الإستثمار الهائل.

جميع العملات المشفرة هي عملات لامركزية، والذي يعني بأن قيمها بشكل عام لن تتأثر بشكل سلبي بأي وضع لأي دولة أو أي نزاع دولي. على سبيل المثال، إن دخلت الولايات المتحدة في حالة ركود، فإن الدولار الأمريكي على الأغلب أن يتراجع في القيمة، ولكن البتكوين وغيرها من العملات المشفرة لن تتأثر. السبب هو أنها غير مرتبطة بأي مجموعة سياسية أو منطقة جغرافية. هذا السبب الجزئي الذي جعل البتكوين تصبح ذات شعبية واسعة في الدول التي تواجه مصاعب مالية، مثل فينيزويلا وغانا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *