كاتب إسرائيلي يكشف في مقال عن دور الاحتلال الإسرائيلي في سياسة واشنطن تجاه إيران

نشرت صحيفة جيروزاليم بوست التابعة للاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، الثامن عشر من مايو / أيار، مقالا صحفيا أشار إلى تصاعد الأصوات اليمنية واليسارية الأمريكية التي تتهم الاحتلال الإسرائيلي بالوقوف وراء السياسة الخارجية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران.

وبحسب سيث فرانتزمان، كاتب المقال بصحيفة جيروزاليم بوست، فإن هناك الكثير ممن يتحدثون أن “أبرز من يدفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتجاه المواجهة العسكرية مع إيران هم وزير الخارجية مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي جون بولتون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو”.

ويقول الكاتب الإسرائيلي، ان الاتهامات الموجهة للاحتلال الإسرائيلي من قبل اليمين واليسار الأمريكي بدأت تتصاعد، باعتبار أن إسرائيل هي “اللاعب الغامض وراء السياسة الأمريكية تجاه إيران”.

وأوضح كاتب المقال الإسرائيلي “إن هناك تاريخا طويلا لاتهام إسرائيل بأنها تقف وراء التوتر بين واشنطن وطهران في دوائر وزارة الخارجية الأمريكية”.

وعبر الكاتب الإسرائيلي عن قلقه من تزايد الاتهامات الموجهة إلى الاحتلال الإسرائيلي، موجها انتقاداته لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موضحا أنه “لقد بات من الصعب تمييز إن كان المعلقون هؤلاء ينتمون إلى اليمين أم اليسار، أو حتى الوسط، فالكثير من التغريدات باتت تقول تهديدات ترامب لإيران هي ذاتها تصريحات بيبي (في إشارة إلى نتنياهو)”.

وتأتي مقالة الكاتب الإسرائيلي في صحيفة جيروزاليم بوست، في ظل التوتر الكبير الذي تشهده منطقة الخليج العربي بين إيران من جهة وبين الولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى.

حيث نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر خليجية، أن المملكة العربية السعودية وعدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وافقوا على طلب الإدارة الامريكية بإعادة نشر القوات الأمريكية المتواجدة على أراضي الدول الخليجية وفي مياه الخليج العربي.

وأوضحت المصادر الخليجية، ان موافقة السعودية ودول الخليج على إعادة نشر القوات الأمريكية، يأتي ف إطار الاتفاق الثنائي المبرم بين الدول الخليجية من جه والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، لردع النظام الإيراني عن تنفيذ أي اعتداءات محتملة قد تصدر عنها، تعمل على زعزعة أمن واستقرار المنطقة.

وأكدت المصادر الخليجية التي تحدثت إلى صحيفة الشرق الأوسط، أن الدافع الأول لإعادة نشر القوات الأمريكية في منطقة الخليج العربي، بهدف إلى القيام بعمل مشترك بين الدول الخليجية والولايات المتحدة الأمريكية لردع النظام الإيراني عن القيام بأي محاولات تستهدف التصعيد العسكري في المنطقة، او استهداف الدول الخليجية او المصالح الامريكية في المنطقة، دون الدخول في حرب مع إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *