إرتفاع عدد ضحايا أحداث الكرك إلي عشرة أشخاص
إرتفاع عدد ضحايا أحداث الكرك إلي عشرة أشخاص

إرتفاع عدد ضحايا أحداث الكرك إلي عشرة أشخاص

أخبار الكويت اليوم، في ظل الهجمات الشرسة التي تتعرض لها مختلف الدول العربية، فقد تعرضت الأردن لعمليات إرهابية علي يد مسلحون، نفذوها في عدد من مراكز أمنية تابعة لمدية الكرك جنوبي الأردن، والذي نتج عنها إرتفاع عدد الضحايا إلي عشرة بينهم سبعة من قوات الأمن وسائحة كندية واثنان من المدنيين.

فيما أفادت وزارة الداخلية الأردنية اليوم في بيان لها، أن منفذي الهجمات التي قام بها المسلحون قد تحصنو داخل قلعة الكرك التاريخية، وأن قوات الأمن تتخذ اللازم وتطوق القلعة من الخارج، دون أن يشير البيان إلي هوية المسلحين إلي الآن.

فيما أفادت التقارير الصحفية اليوم بشأن الحادث الإرهابي الغشيم، بأن الاشتباكات لا تزال متواصلة إلي الآن بين قوات الأمن والمسلحين المختبئين بداخل قلعة الكرك بالأردن، فيما أرسلت السلطات الأردنية تعزيزات أمنية قادمة من العاصمة عمان إلى الكرك (118 كلم جنوب العاصمة).

وأضافت التقارير الصحفية بأن عملية مسلحة قد وقعت بالتحديد في منطقة القطرانه التي تتبع محافظة الكرك بالأردن، حيث تم إطلاق النيران علي دورية الشرطة هناك، مما أسفر عن إصابات عديدة بين أفراد الشرطة، وتمكن المسلحون بعدها من الفرار بسيارة كانو يقلونها في اتجاه مدينة الكرك.

فيما تعرض مركز أمن الكرك دوريات الأمن في الكرك لإطلاق النيران من قبل بعض المسلحين وذلك في أوقات متقاربه من بعضها، وهذا يشير إلي أن هذه العمليات التي نُفذت مُدبرة نتيجة خطة محكمة.

فيما أكد هاني الملقي رئيس الوزراء الأردني عن سقوط عدد من القتلي من قوات الشرطة ورجال الأمن ومقتل سائحة كندية، مجزما بأن الحكومة الأردنية تطوق الآن قلعة الكرك الذين يختبئون بها المسلحون وذلك لتعزيز موقفهم وضبط الجناة.

فيما أفاد شاهد عيان علي الحادث خلال مكالمة هاتفية قناة الجزيرة في نشرة سابقة، بأنة كان محصوراً داخل قلعة الكرك التي يختبئ بها المسلحون الآن، حيث قامو بإطلاق النيران تجاه رجال الشرطة والمواطنين، مما أسفر عن وقوع عدد من القتلي، لافتا أن رجال الشرطة في هذا المكان أصبحو محاصرين من كل جانب وذلك بعد أن نفذت ذخيرتهم.

وأضاف شاهد العيان بأم رجال الشرطة بعد قدومهم إلي القلعة تمكنو من إخراج المحصورين من الداخل، وأنة  لا يجود أحد من المدنيين بالداخل، وما تبقي في القلعة سوي المسلحون فقط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *